|
|||||||
| التسجيل | المدونات | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| القسم العام المواضيع والمقالات التي لايكون لها قسم محدد يتم إضافتها هنا,مواضيع عامه,تحديد المواضيع العامه, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
|
المنتدى :
القسم العام
أخذ تكوين الأصدقاء منحا جديدا في عصر العولمة. فبعد أن كانت الصداقة محصورة في محيط العائلة أو الحي، باتت اليوم تأخذ أبعادا جديدة تحطم فيها جميع أسوار التقليدية والروتينية. ودون شك فإن الشبكة العنكبوتية أضحت ساحة خصبة لتكوين الصداقات بين أي فردين في العالم مهما كان الاختلاف بينهما في الدين أو الثقافة أو العرق. ورغم الحاجة للصديق في وقتنا الحاضر كعنصر مهم في التواصل البشري وكممارسة مهمة ومكملة لسير الحياة اليومية فيما يخص تغطية جوانب نفسية وفسيولوجية مهمة، إلا أن مفهوم الصداقة وتطبيقاتها في الوقت الحاضر تفرض علينا تساؤلات مهمة حول مستقبلها والمعايير الجديدة التي ستتسم بها. إذا تمعنا جيدا فإننا سنجد موضوع اختيار الصديق أمرا ليس بالسهولة التي نتوقعها. وإذا ما قمنا بتعداد الأصدقاء للوهلة الأولى سنجد أسماء العشرات وربما المئات أمام ناظرينا لكننا في الوقت ذاته نقف عاجزين عن إيجاد صديق أو اثنين نستطيع أن نفضي معهما وقتا نتحدث فيه عن همومنا ومشاكلنا الخاصة وان نتبادل حلولا لتلك المشاكل وأن يكونوا دائما كاتمين للسر الذي يعبر عن أقصى خصوصية يتسم بها الفرد. الإشكالية التي يمر بها البعض ويقف عندها في موضوع اختيار الصديق والتعامل معه هي صعوبة توافق المعايير العصرية للتعامل ما بين الأصدقاء والمعايير الأساسية والرئيسية التي تضعها المجتمعات عطفا على الجوانب الدينية والاجتماعية الخاصة بها. المشكل في موضوع التعامل مع الصديق هو الاستغلال السيئ الذي باتت تحضى به الصداقة في حياة أفراد المجتمع. ذلك الاستغلال يأتي على شكل تكتيكات سلبية يستخدمها البعض لتحقيق مآربه دون اعتبار لكيان الطرف الآخر "الصديق". وكما ذكرت من أن العصر الحديث بات يضع معايير أخرى للصداقة لا تلتزم بحدود دين أو مجتمع أو عرف، فإن من المناسب أن نرصد جانبا من تلك التكتيكات والممارسات التي تشهدها "ساحات" الصداقة في وقتنا الحاضر. ومن المناسب والأجدى بنا أن نشير إلى أن كثرة الحوادث والخيانات التي تجلت في علاقات الصداقة في المجتمع أضحت في وقت مضى حديث المجالس لكنها اليوم تشكل أمرا ليس بالغريب عند سرد مآسيها مما يرسم لنا صورة سوداوية حول مستقبل العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع. وإذا اتفقنا على أن الحذر ووضع المصلحة (التي قد لا تتعارض مع الثقافة الدينية والاجتماعية) نصب أعيننا في تكوين صداقاتنا، فإننا سنجد ملائمة مناسبة للصداقة والأحداث والتغيرات التي تشهدها نفوس البشر. كما أن من المهم إيضاح أن تصنيف الأصدقاء بحسب المستويات العلمية أو الثقافية أو حتى المادية أمر تحتمه الضرورة التي نعيشها وليس هناك ما يمنع أن تساهم تلك التصنيفات في جعل علاقاتنا بالآخرين أكثر انضباطية وذات طبيعة متزنة بهدف تحقيق مصالح مشتركة. ما يجب الإشارة له في جانب تصنيفات الأصدقاء اتخاذهم لعدة أنماط لعلي أتناول بعضها عبر تعريفات اجتهادية مبسطة وعملية فأول الأنماط الصديق العادي وهو الذي تقابله خارج المنزل وتتجاذب معه أطراف الحديث لكنه لا يملك أدنى معرفة عن وضعك العائلي أو الاجتماعي وعن تدرج حياتك العلمية أو العملية. أما الثاني فتقابله خارج المنزل وتتجاذب معه أطراف الحديث حول العديد من الموضوعات ويملك عنك بعض المعلومات الحديثة التي لا تتعدى حداثتها 3- 5سنوات. الثالث هو الصديق الذي تتجاذب معه أطراف الحديث والنكات والموضوعات الخاصة ولديه دراية كاملة بحياتك العلمية والعملية والاجتماعية ويعرفه أفراد عائلتك وكثيرا ما استضفته في منزلك وقد كان يقف لجانبك في المراحل الفاصلة من حياتك. وسنتناول هنا بعضا من التكتيكات التي قد يستخدمها النمط الأول والثاني دون الثالث باعتبار أن الأخير سيكون بعيدا عن استخدام تلك التكتيكات لعوامل تاريخية تثبت ثباته واستقراره بل وانغماسه في صداقة مثالية. أحد التكتيكات السلبية التي يستخدمها البعض هي ما يخص كفالة الدين أو القروض المالية. ورغم أن هناك شواهد لا يمكن إهمالها فيما يخص وجود ضحايا من أطراف تنتمي للنمط الثالث من الصداقة إلا أننا نجد الكثير من أتباع النمطي الأول والثاني يدفعون بأنفسهم نحو تهلكة لا يمكن تداركها في أغلب الأحيان. هذا التكتيك يرسمه البعض وقد بيت النية على عدم الوفاء وتقديم الصديق "الضحية" نحو تحمل توابع احد الخطوات المادية من حياته. بكل بساطة تضل السذاجة في كثير من الأحيان سببا رئيسيا لوجود ضحايا لهذا التكتيك. الكلمات واستثارة الغرائز عبر المديح والثناء قد يكون سلاح مستخدمي هذا التكتيك وبالطبع لن تتضح الصورة كاملة أمام الضحية إلا بعد فوات الأوان، حينها سيمر شريط "المسلسل المحبوك" أمام عيني الضحية. والحل في هذا الشأن قد يكون واضحا للبعض وهو توقف التعاملات المالية مع الأصدقاء بما فيها الشراكة والوكالة والكفالة. ولعل كلمة "شوك" تكون أكثر تعبيرا لتلك المخاطر حيث الحرف الأول يعني شراكة والثاني وكالة والثالث كفالة. تذكر أن ابتعادك عن الانخراط في دوامة "شوك" سيقودك لقصص يطيب لك سردها أمام الآخرين معبرا بها عن حزنك وندمك وفي بعض الأحيان عن سذاجتك. تكتيك آخر يستخدمه البعض و يقوم على استغلال الصديق وإغراقه في الطلبات واستنزاف جهوده والاستماتة في تحقيق المطلب حتى آخر قطرة محاولة. ورغم تلبية الآخر لجميع أو معظم تلك الطلبات أو الخدمات إلا أن الصرامة والحزم والإيهام بعدم القدرة على تنفيذ أي شيء (والواقع عكس ذلك) يكون ردا مناسب في حال عكس المشهد. هذه الفئة تنظر للآخر نظرة دونية اقرب وصف لها " أنت جسر لما أريد.. لكنك لا تستحق وقتي لخدمتك". هذا التكتيك قد لا يكتشفه بعض الضحايا إلا متأخرا. ولعل من أهم الطرق لكشف مستخدمي هذا التكتيك هو وضع طلبات مساعدة تماثل قريناتها التي يطلبها الطرف الأول ومن ثم بحث المتحقق منها مقارنة بما أنت حققته له. ودون شك فإن لغة الأرقام هنا ستكون خير شاهد على الوضع بالعموم. الأساليب والطرق لاستغلال الصديق كثيرة وغريبة و لسنا بصدد سردها هنا لضيق المساحة. لكن خلاصة القول أنه يجب علينا الاعتراف "وإن كان البعض يريد مثالية زائفة " بان المجتمعات لم تعد تضع اعتبارات كبيرة ومستحقة للمعايير الدينية والاجتماعية والأخلاقية الخاصة بالصداقة ذلك أن العالم والحياة المدنية الحديثة تحتم علينا "ولنحقق أهدافنا" أن نسير وفق أنظمة وتخطيط معين قد لا تقبله العادات والتقاليد المتعارف عليها. لذلك حاول أن تجعل صداقاتك الوفية دائما المصدر: منتديات ارجوان a,; hgw]hrm
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
العضو :
انفاس الزهر
المنتدى :
القسم العام
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
العضو :
نسمات
المنتدى :
القسم العام
مشكوره علي المجهود اختي ولكي مني ارق تحيه وكل رمضان وانتي بخير العبير
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
العضو :
العبير
المنتدى :
القسم العام
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
العضو :
العبير
المنتدى :
القسم العام
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الصداقة | راكان الشمري | القسم العام | 1 | 10-12-06 09:24 PM |
| مقلد السياقة Simulateur3D 2010احترف السياقة مع هذا البرنامج | اميره المنتديات | برامج كمبيوتر | 0 | 10-09-17 06:33 AM |
| الصداقة......... | دكتورة ميمو | القسم العام | 0 | 10-08-13 04:35 AM |
| الصداقة مالها بند وشروط الصداقة ساسها صون العهد...Mms | سحايب غلا | مسجات sms و رسائل وسائط mms | 1 | 09-12-10 03:15 PM |
| الصداقة | الورده المخمليه | القسم العام | 6 | 07-11-21 01:58 PM |