|
|||||||
| التسجيل | المدونات | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| صور - منتدى الصور - غرائب الصور مواضيع الصور,منتدى خاص باالصور,معالم الصور,صور غريبه,غرائب وعجائب الصور,غرائب الصور,مواضيع صور,منتدى الصور,صور طبيعيه,صور اسلامية,صور جميلة ,صور منوعة ,صور حلوه,صور طريفه,صور جديدة ,اجمل صور ,صور ورود,صور كرتونية ,صور جديد ,صور جميله ,صور للماسنجر,صور حلوة ,صور من ,احلى صور,صور على,صور طبيعة, |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
|
المنتدى :
صور - منتدى الصور - غرائب الصور
اغنى خمس رجال فى العالم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى عليه وعلى اَله وصحبه وسلم مع االصور اترككم [foq1]نبدء بلخامس[/foq1] ![]() الرابع ![]() الثالث ![]() [m3ft1]الثانى[/m3ft1] ![]() الاول ![]() أنت الغنـي بدعائك وصلاتك لربك ... وهم الفقـراء ... قال الله سبحانه وتعالى (( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون )) اللهم اجعلنا اغنى خلقك بك .... وأفقر عبادك إليك ... يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء يا سابغ النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عالما لا يعلم وافعل بي ماأنت اهله ![]() المصدر: منتديات ارجوان hykn ols v[hg tn hguhgl
التعديل الأخير تم بواسطة راجي رحمته ; 07-11-20 الساعة 11:18 AM |
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
العضو :
همسات أنثى
المنتدى :
صور - منتدى الصور - غرائب الصور
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
العضو :
علي جدي
المنتدى :
صور - منتدى الصور - غرائب الصور
هذه البيانات المهمة والفوارق بين الفقه الإسلامي والقانون الدولي في هذا الخصوص، تصدى لها الباحث الدكتور/ على بن عبدالرحمن الطيار من خلال مؤلفه الموسوم بـ (آداب الحرب في الفقه الإسلامي والقانون الدولي)، والمكون من 457 صفحة من الحجم المتوسط، والجلد في شكل فاخر وفي طبعته الأولى من العام 1424هـ، ويضم بابين رئيسيين كل باب مقسَّم على ثلاثة فصول، كل فصل به عدد من المباحث. الحرب ومشروعيتها خصص الباحث الباب الأول لموضوع "حقيقة الحرب ومشروعيتهاً من خلال مفهوم الحرب وآدابها عبر التعريف بها، ثم المقارنة بين تعريفها عند فقهاء المسلمين وتعريفها عند القانونيين، وكذلك توضيح مفهوم آدابها والألفاظ ذات الصلة بها، ممهداً بلمحة تاريخية عن الحرب والدوافع إليها لدى الأمم والشعوب قبل ظهور الإسلام، أوضح الباحث في البداية أن الحرب ظاهرة اجتماعية قديمة صاحبت الإنسان منذ نشأته على الأرض، وعبرت عن طبيعته التي إن كانت تميل إلى السلم، فهي تلجأ إلى الحرب من أجل حمايته والمحافظة عليه، بل إن الرغبة في الحرب عند بعض الشعوب البدائية، هي الغالبة على الرغبة في السلم، لأن هذه الشعوب تعيش في خوف من انقضاض عدوها عليها فتظل متربصة متحفزة حتى لا يأخذها على غرة، لذا انتشرت حروب عديدة قبل الإسلام، وكان معظمها يقوم على أسباب تافهة أو عرض صغير، إذ كان النظام القبلي هو السائد في الجاهلية، وكانت القبائل في تخاصم وتطاحن مستمر أشهرها حرب البسوس، وحرب داحس والغبراء، حرب الفجار، والتي تعرض لها الباحث جميعاً بالتحليل الوافي. والحقيقة أن الأمر لم يقتصر فقط على الجزيرة العربية، بل كان الظلام الدامس يسر بل أوروبا والغرب، ودارت هناك صراعات، تنوعت دوافعها، وانتهكت فيها الحرمات، ومازال العالم حتى هذه اللحظة يعاني من ويلات الحروب، لذا جاء الإسلام ليخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة، وليخرجهم من مرحلة النزاع الدائم إلى الرحمة والعدل والسلام، فضبط الحروب ووضع لها القواعد وجعلها لصالح الإنسان قائمة على أسس من العدالة، وجعل الدافع لها حماية الحق ودفع الظلم وبنى قواعدها على أسس ثابتة وأصول محكمة. مفهوم الحرب أوضح الباحث أن الحرب في اللغة (بفتح الحاء وسكون الراء) هي نقيض "السِّلْم" ولفظها مؤنث، وقد تُذكَّر نادراً وأصلها الصفة، كما يقول القائل: كأنها مقاتلة حرب، وجمعها حروب، وقد جاء هذا اللفظ بمعنى "القتال" في قوله تعالى: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) المائدة: 64 ، وكذا في قوله تعالى: (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله) البقرة: 279 ، وذلك في وعيده لأهل الربا كما فسرها الطبري في "جامع البيان". وقد أقرت الشريعة الإسلامية الحرب، لأنها ضرورة وأمر واقع، لكنها تختلف جذرياً عن معنى "الجهاد" الذي أفاض الباحث في تعريفه لغوياً وفي الاصطلاح، متطرقاً إلى تعريف الحرب في القانون الدولي العام مبيناً أن رجال القانون الوضعي يستخدمون كلمة حرب بهدف تحقيق مصلحة من مصالح الدولة وفي سبيل نفعها الذاتي، لذا اختلفت المفاهيم، ولكنها ترتكز على أن الحرب علاقة بين دولة وأخرى ولا تمثل علاقة بين إنسان وإنسان آخر، لذا تخضع الحرب لقواعد القانون الدولي العام، الذي ينظمها كما ينظم العلاقات في زمن السلم، وهنا يبين الباحث أوجه الاتفاق والاختلاف بين مفهوم الحرب عند فقهاء المسلمين وتعريفها عند القانونيين، فهي في التشريع الإسلامي جهاد في سبيل الله من أجل دعوة إلهية خالصة ويلجأ إليها حال وجود اعتداء من عدو، وهي بهذا المفهوم شرعت لإعلاء كلمة الله تعالى وليست لغرض الاستعمار أو العدوان أو الغضب أو الإذلال للشعوب، كما يحدث الآن في بعض بقاع العالم، أما في رأي القانونيين فهي "صراع مسلح دامٍ بين الجماعات المنظمة" لتحقيق غرض سياسي أو اقتصادي أو غير ذلك من الأغراض، لذا تمثل القتل المنظم ويلجأ إليها لتحقيق أطماع مادية تدعو إليها مصلحة الدولة، وهي كذلك إحدى وسائل العنف، تلجأ إليها الدول لحل ما يقوم بينها من نزاعات أو سعياً لتحقيق غاية أو مطمع سياسي أو قومي. نقطة مهمة خلال الفصل الأول يوضح الباحث نقطة خلافية مهمة تدور حول ما يقال بأن "الجهاد" هو قتال المسلمين لكل من ليس بمسلم لإكراههم على الدخول في الإسلام، ويوضح بإن الجهاد في الإسلام غير الحرب لأنه يعد من مصالح الدعوة إ لى الله تعالى، دون النظر إلى تحقيق تلك المصلحة على أنها لأمه دون أخرى، لذا أوضح الباحث ما يعتري هذه النقطة من غموض لدى الغرب موضحاً أن "الباعث" على الجهاد هو "رد العدوان" أو المحافظة على جماعة المسلمين. كما أشار الباحث إلى أن "الجهاد" أعم وأشمل من "الحرب" في القانون، وإن التقيا في أحد المعاني. آداب الحرب الآداب المقصودة هنا عبارة عن القواعد والمبادئ المنظمة للسلوك الإنساني، يحددها الشرع لتنظيم حياة الإنسان خلال وقت السلم أو الحرب على نحو يحقق الغاية من الوجود في هذا الكون، وعلى الوجه الذي يكفل له الأمن والاستقرار، هذا في الفقه الإسلامي أما من ناحية القانون الدولي، فآداب الحرب تعني مجموعة القواعد الإنسانية التي تستهدف حماية الأشخاص المدنيين والمصابين، وفي إطار أوسع "حماية الأعيان التي ليس لها علاقة مباشرة بالعمليات العسكرية"، ويتمثل ذلك في مجموعتين معروفتين من الاتفاقيات الدولية المنظمة للحرب، المجموعة الأولى تبنتها مؤتمرات لاهاي للسلام التي عقدت في عام 1899م، وعام 1907م، وأما الثانية فتتضمن 4 اتفاقيات أبرمت في جنيف سنة 1949م لحماية ضحايا الحرب، ويستخلص الكاتب أن القانون الإنساني في العلاقات الدولية ينظم سلوك الأشخاص في المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هذا ليس بجديد، بل هو مستمد من تعاليم الشريعة الإسلامية. مشروعية الحرب لكن هل الحرب مشروعة حسب المفاهيم السابقة.. سواء في الشريعة الإسلامية أو في القانون الوضعي؟ يجيب الباحث من خلال المبحث الأول من الفصل الثاني ضمن الباب الأول أشار إلى أن المنهج الإسلامي يتخذ أسلوب التدريج المرحلي في الكثير من تشريعاته بهدف تهيئة النفوس لتقبل الأمر الشرعي، وبين أن مراحل تشريع الحرب تشمل: (مرحلة الصفح وعدم القتال - ثم الإذن بالقتال - ثم قتال من قاتل المسلمين) مختتماً ذلك بأدلة التشريع من مصادر الفقه الإسلامي: القرآن، السنة النبوية، والإجماع، حتى وصل إلى استخلاص حكم الحرب في الشريعة الإسلامية. وتمتد الإجابة على نفس السؤال السابق لتشمل مشروعية الحرب في القانون الدولي العام، مبيناً أن الثغرة المهمة في القواعد القانونية الوضعية أنها "غير ملزمة" للدول، ولذلك تفتح الباب على مصراعيه كي يعتدي القوي على الضعيف وهذا سر العلاقات بين الدول حالياً ومكمن خطورتها، وهناك كذلك الفارق الجوهري بين الشريعة الإسلامية التي تنشد العدل والخير والسلام وتساعد على ذلك من خلال تعاليمها السامية وبين القوانين الوضعية ذات الثوب المثقوب بكثير من الثغرات والنوافذ التي يستغلها أصحاب القوى، وعلى هذا الأساس تختلف دوافع الحرب في الشريعة الإسلامية عنها في القوانين الوضعية وتتباين كذلك الآداب حال الحرب، سواء من ناحية طرق إعلانها، أو سبل معاملة الفئات غير المقاتلة أو غير المشتركة في الحرب، والذين أطلقت عليهم الشريعة الإسلامية وصف "أهل الممانعة والمقاتلة" كالنساء والصبيان والشيوخ والمسنين والرهبان والفلاحين والتجار والصناع والأجراء وأصحاب العاهات والمرضى ونحوهم، وكما تتسم الشريعة الإسلامية بالنظرة الإنسانية فهي أيضاً حرمت الاعتداء على الأشجار الخضراء والحيوانات وعدم تخريب العمار والنهي عن عقر الشاة أو البعير إلا للأكل، وعدم حرق النخيل أو إغراقه. أما القانون الدولي العام فما زالت قواعده غير مؤهلة لتطبيق أحكامها لأنها غير ملزمة، وتمتد اللمسات الإنسانية في الشريعة الإسلامية لتشمل عدم التخريب والإتلاف، ولا التنكيل بالأعداء، وكذلك حسن معاملة الأسرى ودفن الموتى، وسرد الباحث النماذج الإسلامية لآداب الحرب وكذلك اعترافات بعض المنصفين من غير المسلمين بحسن معاملة المسلمين لغيرهم، وبعض التطبيقات العملية للحرب في نظر غير المسلمين. الخاتمة وفي خاتمته يوضح الدكتور عليّ بن عبدالرحمن الطيار أهم النتائج التي توصل إليها ومن أهمها: (لم يستخدم علماء الشريعة الإسلامية عند بحثهم لأحكام القتال لفظ الحرب، وإنما استخدموا لقظاً آخر يتفق والدعوة التي جاء بها الإسلام وهو لفظ "الجهاد" فهو أوسع دلالة وأشمل وأدق في المعنى من لفظ الحرب، وما يشمله من معانٍ أخرى مرتبطة بالعمل على إعلاء كلمة الله تعالى، وهو في حكمه فرض كفاية ولا يكون فرض عين إلا على من تعين).
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
العضو :
walidmorgan
المنتدى :
صور - منتدى الصور - غرائب الصور
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
العضو :
غريم الشوق
المنتدى :
صور - منتدى الصور - غرائب الصور
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صور أجمل خمسة رجال في العالم ... | صوره | صور - منتدى الصور - غرائب الصور | 14 | 10-03-16 07:46 PM |
| انت اغنى من خمسة وسبعين بالمئة من العالم | hussam alhassibi | نفحات إسلامية | 4 | 10-03-03 10:47 PM |
| اغنى رئيس دولة في العالم | العيون السود | القسم العام | 0 | 09-08-13 05:03 PM |
| اغنى رجل في العالم فااااااحش الثراء يسمونه | صدى الاحزان | مجله الاقتصاد | 10 | 09-05-18 10:28 AM |
| اغنى عشرين لاعبين في العالم | الشبح الذكي | الرياضة العربية والعالمية | 12 | 08-10-17 03:48 AM |